31/10/2020

Teknology

Take A Look

اكتشاف مخلوق صغير يمكنه العيش في الفضاء وتحمل الأشعة الضارة

ناسا تؤكد ضرورة إنشاء محطات نووية على القمر

ناسا تؤكد ضرورة إنشاء محطات نووية على القمر

اكتشاف مخلوق صغير يمكنه العيش في الفضاء وتحمل الأشعة الضارة

هل تعتقد أن هناك مخلوق صغير يمكن أن يعيش في الفضاء بشكل طبيعي، وقادر على تحمل أنواع الأشعة الضارة وامتصاصها وتحويلها لضوء.

هذا ما كشفته دراسة حديثة إذ أبلغ باحثون وعلماء من الهند عن اكتشاف مخلوق جديد ينتمى لفصيلة “بطىء الخطو”.

وهي تستطيع النجاة من الأشعة البنفسجية القاتلة عن طريق توهجها فى الظلام.

يأتي ذلك بحسب الدراسة المنشورة فى مجلة “Biology Letters”.

أكدت الدراسة أن هذه المخلوقات تستطيع تحمل درجات حرارة تصل إلى 300 درجة فهرنهايت.

وتعادل درجة الحرارة (150 درجة مئوية) بالإضافة إلى برودة الفضاء.

بالإضافة إلى ذلك أشارت الدراسات إلى أن هذا المخلوق الصغير يجف تماما أو يموت ثم يعود للحياة بعد سنوات بشكل غريب.

كما يمتلك الحيوان فما بدائيا وثمانية أرجل.

ويحمل ضغط هائل يوازى 6 أضعاف ضغط الماء الموجود فى خندق مارينا أعمق نقطة فى محيطات الكوكب.

وأطلق الباحثون الهنديون على الصنف الجديد المكتشف اسم “Paramacrobiotus” .

ولوحظ أنه يستطيع مقاومة مبيدات الجراثيم بالإضافة إلى الأشعة فوق البنفسجية.

ويستخدم الحيوان الصغير درعا من الفسفور الواقى الذى يمتص الأشعة فوق البنفسجية الضارة.

كما يبثها مرة أخرى على شكل ضوء أزرق غير ضار، ما يمنحه قدرة العيش فى الفضاء بشكل طبيعى من دون أن يتضرر بسبب الأشعة.

وتحث عنه العالم لوكاز كاسزمريك، من جامعة “آدم ميكيفيتش” فى بولندا.

وقال أن هذه الكائنات ليها القدرة أيضا على “حماية الكائنات الأخرى” من الظروف البيئية الضارة.

ونوه الباحث إلى أن الفريق لم يستطع تحديد المادة الدقيقة التى تعطى هذا الحيوان قوته ومقاومته الهائلة.

ونوه إلى أن البروتينات يمكن أن تلعب دورا فى ذلك، وليس الفسفور، بحسب صحيفة “ديلى ميل” البريطانية.

وكشفت دراسة أجريت العام الماضى أن هذه المخلوقات الصغيرة مرنة.

كما يمكنها البقاء على قيد الحياة مع نفس الكمية من الإشعاع النووى لمدة تصل إلى 25 ساعة عند نقطة الصفر فى مركز مفاعل تشيرنوبل.