30/10/2020

Teknology

Take A Look

الذكاء الاصطناعي يشخص هشاشة العظام قبل بدء التآكل

الذكاء الاصطناعي يدخل بقوة في عالم الموسيقى

الذكاء الاصطناعي يدخل بقوة في عالم الموسيقى

الذكاء الاصطناعي يشخص هشاشة العظام قبل بدء التآكل

كشفت دراسة حديثة من مستشفى جون هوبكنز أن الذكاء الإصطناعي يمكن أن يشخص هشاشة العظام قبل بدء التآكل والتسبب في ألام المفاصل.

الذكاء الاصطناعي يشخص هشاشة العظام قبل ألام المفاصيل

يأتي ذلك عن طرؤق تحليل نسيج الغضرون قبل 3 سنوات من بدء ألم المفاصل والتآكل.

ووجدت دراسة أن الذكاء الاصطناعي يمكن استخدامه لتحديد ما إذا كان شخص ما سيصاب بالتهاب المفاصل ويعاني هشاشة العظام.

يأتي ذلك وفقا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية.

أجرى الباحثون نموذجًا للذكاء الاصطناعي عبر عمليات مسح شملت 86 شخصًا لا تظهر عليهم أعراض هشاشة العظام.

اقرأ أيضًا.. واتس آب يطور ميزة استخدام نفس الحساب على أجهزة مختلفة في وقت واحد

كان نموذج التعلم الآلي على وشك اكتشاف المراحل الأولى من الحالة بدقة تصل إلى 78% حتى ثلاث سنوات قبل ظهور الأعراض.

وذلك بحسب ما نشر من نتائج فى مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences.

يعاني حوالي 8.5 مليون شخص في المملكة المتحدة من هشاشة العظام.

وهي حالة تسبب ألم المفاصل وتيبسها، خاصة عند الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا.

إذا تم اكتشاف الحالة مبكرًا، قد يؤدي مزيج من فقدان الوزن وممارسة الرياضة إلى جعل هشاشة العظام أقل حدة عند حدوثه، أو حتى تأخير ظهوره.

تفتقر عدد من الأمراض، بما في ذلك هشاشة العظام، إلى أي إشارات بصرية في المراحل المبكرة والتي تستعصي على الكشف المعتمد على الصور مثل الأشعة السينية أو التصوير بالرنين المغناطيسي.

عندما يتعلق الأمر بهشاشة العظام، فإنه بحلول الوقت الذي يتم فيه تشخيصه يكون بالفعل في مرحلة لا رجعة فيها.

وبعد وقت طويل من حدوث تلف العظام بالفعل.

يركز العلاج الحالي على الرعاية الملطفة أو الجراحة، بالإضافة إلى حالات العضلات والعظام الأخرى.

وحتى بعد ظهور الأعراض وبدء تلف العظام الذي لا يمكن علاجه.

لا يزال من الصعب استخدام التصوير الطبي لربط أعراض الألم بتطور المرض.

وهو ما يوضح مدى أهمية استخدام الذكاء الاصطناعى في التشخيص المبكر.

هناك حاجة إلى مزيد من البحث قبل أن يمكن استخدام هذه التقنية في بيئة سريرية، بما في ذلك دراسة أكبر لاختبار نموذج الذكاء الاصطناعي.

يريد الباحثون أيضًا إجراء اختبارات تقارن الظروف الكيميائية الفعلية للغضاريف بتنبؤات النموذج للتأكد من دقتها.

قد تكون الطريقة التي طوروها قادرة على تكييفها للكشف عن المراحل المبكرة من الحالات الأخرى مثل السرطانات واعتلال الشبكية والخرف.