12/08/2022

Teknology

Take A Look

تطوير ذكاء اصطناعي يولد تأثيرات صوتية تحاكي الواقع

الذكاء الاصطناعي يدخل بقوة في عالم الموسيقى

الذكاء الاصطناعي يدخل بقوة في عالم الموسيقى

يحاول الباحثون تطوير ذكاء اصطناعي يولد تأثيرات صوتية تحاكى الواقع بدرجة كافية لخداع عامة الناس وهو ما قد لا يحبه البعض لأن كثيراً من المؤثرات الصوتية التى نسمعها فى الأفلام والتلفزيون تعد ويعد لها لاحقًا الفنانون.

 

وفى دراسة حديثة، وقعت مجموعة صغيرة من المشاركين في الخدعة إذ ظنوا أن الضوضاء التي أنتجها الذكاء الاصطناعي ضوضاء حقيقية.

 

وفي بعض الأحيان، رجح اختيار المشاركين الأصوات الصادرة عن الذكاء الاصطناعى بصفتها أكثر واقعية من الأصوات الحقيقية في المادة المسموعة، وفقًا لتقارير أى سبكترام.

 

وفى دراسة تم نشرها فى يونيو العام 2020 بعنوان” أى إى إى إى المعاملات على الوسائط المتعددة”، انخدع 41 شخصًا من أصل 53 مشاركًا بالأصوات التى ولدها الذكاء الاصطناعى.

 

ولكن يبدو الأمر مروعًا بالنسبة لمصير فنانى الفولى آرت الذين يعملون على إصدار المؤثرات الصوتية فى الاستوديو.

 

ولكن فى الوقت الحالى، ما زالت الخوارزمية الخاصة بإصدار الأصوات التى تحاكى الواقع بعيدة عن الكمال.

 

ويقوم بالذكاء الاصطناعي بخطواته الأولى، حاليًا، فى هذا المجال، وسيدور التحدى فى المستقبل حول معرفة كيفية مطابقة الصوت مع الفيديو الفعلى الذى يفترض أنه يمثله.

 

ولا يجب أن تبدو المؤثرات الصوتية حقيقية فحسب لتخدع الجمهور، بل يجب أن تتزامن، أيضًا، مع الحركة فى الفيديو.

 

وهذا هو السبب في أن مقاطع الفيديو المتضمنة – التى انتجها الذكاء الاصطناعى بالكامل لأصوات هطول الأمطار أو طقطقة النيران تبدو مقنعة، لكن هذا الفيديو الذى يصور خيلًا تجرى لا يظهر التناغم بين الصوت والصورة.

 

فمن الواضح أن عمليتى القطع والدمج للمقاطع الحركية لا يطابقان مع خطوات الحصان، ولهذا فالفيديو يبدو مزيفًا.

 

وإلى أن يتقن الذكاء الاصطناعى هذه التقنيات ستظل وظائف فنانى الفولى آرت ومحررى الصوت محمية.