25/09/2020

Teknology

Take A Look

انهيار آخر جرف جليدي في القطب الشمالي لكندا

انهيار آخر جرف جليدي في القطب الشمالي لكندا

انهيار آخر جرف جليدي في القطب الشمالي لكندا

انهار آخر جرف جليدي في القطب الشمالي لكندا  بسبب تغير المناخ، حيث فقد أكثر من 40% من كتلته في يومين فقط، ما أدى ذلك إلى إلقاء قطعة هائلة من الجليد تبلغ مساحتها 79 كيلو مترًا مربعًا (30 ميلًا مربعًا) في المحيط المتجمد الشمالي.

 

أسباب انهيار الجرف الجليدي في القطب الشمالي لكندا

وتعتبر هذه الجزيرة الجليدية أكبر من مانهاتن ونصف حجم ليختنشتاين.

 

وأدى الانهيار الناجم عن تغير المناخ إلى فقدان الجرف الجليدي أكثر من 40% من كتلته في أقل من 48 ساعة فى نهاية شهر يوليو، وفقا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية.

 

ويقع الجرف Milne Ice Shelf على أطراف جزيرة Ellesmere في إقليم نونافوت الكندي

المعروف بالكثافة السكانية المنخفضة.

 

وقالت خدمة الجليد الكندية على تويتر عندما أعلنت عن الخسارة: “درجات حرارة الهواء والرياح البحرية والمياه المفتوحة أمام الجرف الجليدي كلها جزء من سبب تفتيت الرف الجليدي”.

 

وقال لوك كوبلاند، عالم الجليد فى جامعة أوتاوا، الذى كان جزءًا من فريق البحث الذى يدرس Milne Ice Shelf: “هذه قطع كبيرة من الجليد، كان هذا أكبر رف جليدى متبقٍ، وقد تفكك أساسًا”.

 

كان الخبراء يراقبون Milne ليروا كيف يتكيف الجرف الجليدى فى المناخ القاسى باستخدام صور الأقمار الصناعية.

 

تعرض القطب الشمالى للاحترار بمعدل ضعف معدل بقية العالم خلال الثلاثين عامًا الماضية، بسبب ظاهرة تُعرف باسم تضخم القطب الشمالى.

 

لكن عام 2020 كان شديدًا بشكل خاص، مع حرارة قياسية عبر الدائرة القطبية الشمالية، وحرائق الغابات وأدنى مستوى من الجليد البحري القطبى منذ 40 عامًا.

 

ومن المحتمل أن تكون كل هذه العوامل قد ساهمت في انهيار Milne وهددت القمم الجليدية الأصغر، والتي يمكن أن تذوب بسرعة بسبب نقص حجمها.

 

وعندما يختفى نهر جليدي  يتعرض المزيد من الصخور الأساسية، والتي ترتفع درجة حرارتها وتسريع عملية الذوبان.